عبد الرحمن السهيلي

518

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) في شرح المواهب : « كذا في العيون ، اى : علامتها ، عبر عنها بالآلة . لأنها سبب في تحقيقها ، وإظهارها . وفي الروض : آية . وهي العلامة بلا تكلف » غير أن الروض كما ترى ذكر آلة فلعل صاحب المواهب كان يطلع على نسخة أخرى . ( 2 ) يقال : إن المقوقس علم هذا من الأخبار الواردة عليه بذلك قبل كتابة النبي إليه فقد ذكر الوافدى أن المغيرة بن شعبة لقى المقوقس ، وسأله عن النبي ، فلما أجابه بما أجابه به قال : هذا نبي مرسل إلى الناس كافة ، ولو أصاب القبط والروم لا تبعوه . وعند ابن عبد الحكم أنه أخذ كتاب النبي « ص » رضمه إلى صدره ، وقال : هذا زمان النبي الذي نجد نعته في كتاب اللّه ، وحفظ الكتاب في حق من عاج . وقد ورد أن الكسوة كانت عشرين ثوبا . وانظر ص 45 وما بعدها كتاب فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم .